تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
مسألة 18 : المراد بماء المطر الذي لا يتنجس إلا بالتغير ، القطرات النازلة والمجتمع منها تحت المطر حال تقاطره عليه . وكذا المجتمع المتصل بما يتقاطر عليه المطر ، فالماء الجاري من الميزاب تحت سقف - حال عدم انقطاع المطر - كالماء المجتمع فوق السطح المتقاطر عليه المطر .
شرح
قوله مد ظله : إلا بالتغير . قد مر ( 1 ) وجه المناقشة في التنجس بالتغير . قوله مد ظله : القطرات . قد تبين : أن ما هو المطر هي القطرات ، فلو استولت على بدنك المتنجس تطهره ، وتوهم كفاية رؤية بعضه لطهارة جميع البدن - حسب إطلاق الخبر - واضح المنع ، كما يأتي إن شاء الله تعالى . وما هو ماء المطر ، هي الطائفة المجتمعة في الأرض الحاصلة من المتقاطر من السماء ، كما هو كثير الدور . قوله مد ظله : حال تقاطره عليه . فيه إشارة إلى الشرطين : الأول : اعتباره التقاطر . والثاني : كون التقاطر على ذلك الماء الذي يغسل فيه النجس وهو قليل .
هامش
1 - تقدم في الصفحة 28 - 29 .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 94 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني