مسألة 18 : المراد بماء المطر الذي لا يتنجس إلا بالتغير ، القطرات
النازلة والمجتمع منها تحت المطر حال تقاطره عليه . وكذا المجتمع المتصل
بما يتقاطر عليه المطر ، فالماء الجاري من الميزاب تحت سقف - حال عدم
انقطاع المطر - كالماء المجتمع فوق السطح المتقاطر عليه المطر .
شرح
قوله مد ظله : إلا بالتغير .
قد مر ( 1 ) وجه المناقشة في التنجس بالتغير .
قوله مد ظله : القطرات .
قد تبين : أن ما هو المطر هي القطرات ، فلو استولت على بدنك
المتنجس تطهره ، وتوهم كفاية رؤية بعضه لطهارة جميع البدن - حسب
إطلاق الخبر - واضح المنع ، كما يأتي إن شاء الله تعالى .
وما هو ماء المطر ، هي الطائفة المجتمعة في الأرض الحاصلة من
المتقاطر من السماء ، كما هو كثير الدور .
قوله مد ظله : حال تقاطره عليه .
فيه إشارة إلى الشرطين :
الأول : اعتباره التقاطر .
والثاني : كون التقاطر على ذلك الماء الذي يغسل فيه النجس وهو قليل .
هامش
1 - تقدم في الصفحة 28 - 29 .