شرح
المقابيس ( 1 ) في غير محله ، كما أن كلام مفتاح الكرامة من نسبة
الطهارة إلى مشهور العامة ( 2 ) ، غير تام .
فعلى ما تحرر : لو فرضنا وجود طائفة من الأخبار ظاهرة في
الطهارة ( 3 ) ، فهي إما معرض عنها ، أو محمولة على التقية ، أو ساقطة
بالمعارضة .
نعم ، هي موافقة لاطلاق الكتاب ( 4 ) على تقدير كون الطهور بمعنى
العصمة ، مع أن جمعا من المياه ليس من السماء ، والبحث أعم ، فافهم .
إلا أن موافقة الشهرة مقدمة عليها ، مع أن النوبة لا تصل إلى الترجيح ،
لأن المسألة من صغريات تمييز الحجة عن اللا حجة ، كما لا يخفى .
ولعمري ، إن الشك والشبهة في هذه المسألة ، معلول التسويل ،
ويشبه الشك في ركعتي الفجر ، ولا نحتاج إلى الاجماع ( 5 ) والرواية ، كي
يناقش في الاجماع صغرويا ، وفي الرواية كبرويا .
هامش
1 - مقابس الأنوار : 66 / السطر 22 و 26 .
2 - مفتاح الكرامة 1 : 74 / السطر 3 .
3 - وسائل الشيعة 1 : 135 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 1 ، الحديث 8
والباب 3 .
4 - الفرقان : 48 .
5 - لاحظ مفاتيح الشرائع 1 : 83 .