تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
النجاسة ( 1 ) ، وهكذا ابن حنبل ( 2 ) . فإذا وصلت النوبة إلى أرباب التأليف منا ، فذهبوا إلى النجاسة ، وعليها الاجماعات البالغة حد الثلاثين أو أكثر ، والشهرات المحققة في الأعصار والأمصار ، ويساعده الاعتبار جدا . وعن العلامة الطباطبائي صاحب الرياض : أن روايات هذه المسألة تبلغ ثلاثمائة ( 3 ) . هذا مع أن السيرة الموجودة الوسيعة جدا ، تكشف عن أن المسألة ، كانت من المسائل المتلقاة من أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) الأولين ، فأصل تنجس الماء القليل في الجملة ، مما لا سبيل إلى مناقشته ، ولو كان مذهب بعض العامة الطهارة ( 4 ) أو بعض من الخاصة - كما نسب إلى العماني ( 5 ) ، والقاضي نعمان أبي حنيفة الشيعي ( 6 ) - فلا يضر . ومن الغريب ، توهم ذهاب الكليني والصدوق إلى الطهارة ، فما في
هامش
1 - مقابس الأنوار : 67 / السطر 14 . 2 - المغني 1 : 24 ، المجموع 1 : 112 . 3 - انظر رياض المسائل 1 : 5 / السطر 8 . 4 - الخلاف 1 : 192 ، المجموع 1 : 113 / السطر 4 . 5 - مختلف الشيعة 1 : 176 ، تذكرة الفقهاء 1 : 22 . 6 - دعائم الاسلام 1 : 111 و 112 .