ويلحق بذلك استخدام الملائكة ، وإحضار الجن وتسخيرهم ، وإحضار الأرواح
وتسخيرها ، وأمثال ذلك .
شرح
إمكان الخروج من حكومته ، فالسحر موضوعا في غاية الاشكال .
والذي هو منه ما يقابل المعجزة ، من إحياء الأموات ، وتحريك
الكائنات ، وإراءة التخيلات بالتصرف في المبصرات بوجه لا يطلع الانسان
على الخطأ في الحس وإن كان له الواقعية التخيلية في وعائها . ثم إن
دعوى : أن الشريعة لا ترضى بهذه الأمور ، وترى الأكل منها بالباطل ، لأنه
خروج عما هو بناء النظم ، في محله .
قوله دام ظله : ويلحق به .
حكما ، لدعوى الفخر أن مستحله كافر ( 1 ) وهي غير كافية ، وليس
دأب الشرائع تحريم الأمور النادرة التي لا يتفق إلا للأوحدي .
نعم ، ما تعارف في العصر من الأكاذيب والاغراء بالجهل ممنوع ويعد
من الأكل بالباطل ، ومن الملحقات بها ، ويعد منها المينايتزم وبعض الأمور
الأخر الحاصلة من القوى النفسانية التي حصلت من الرياضات
الباطلة والصحيحة ، وهي التي بها يفعل الانسان ما يشابه أعمال الأنبياء من
بني إسرائيل ، وكيف تكون هي محرمة وعلماء الأمة أفضل منهم ، أو مثلهم ،
وقد حكيت مشابهاتها من السابقين ؟ ! والله العالم .
هامش
1 - إيضاح الفوائد 1 : 405 .