تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
شرح
اللهم إلا أن يقال : بإلغاء الخصوصية ، وبدعوى فهم العرف منها عدم رضا الشرع بذلك وأنه مبغوض لديه ، ولكنه مشكل جدا . ودعوى انجبار ضعفها بتلك الاجماعات والشهرات ( 1 ) ، بعد كونها شهرة غير عملية ، غير مسموعة . واستكشاف استنادهم إليها بعدم وجود رواية في المسألة غيرها ، غير ممكن ، لاحتمال استنادهم إلى ما لم يصل إلينا أو استنادهم إلى فهمهم من شتات المآثير . ولو كانت هذه النصوص عندهم ، فكيف لم ينقلوها في كتبهم المعدة لنقل الأخبار ؟ ! فهذه الشهرة ليست مستندة إلى مثلها . وكونها كاشفة عن رواية عندهم ممنوع ، لما سمعت ، فينحصر الأمر بين أمرين ، أو أمور : اتكالهم على القواعد . أو اطلاعهم على رأي المعصوم وفتواه . أو استنباطهم ذلك من الجزئيات بعد إلغاء الخصوصيات . وحيث إن قضية القواعد حليتها وصحتها ، لأن الكلام في المعاملات الجامعة للشرائط العرفية ، من شرط المالية وغيرها ، ودرج ما لا منفعة
هامش
1 - مفتاح الكرامة 4 : 16 / السطر 4 .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 295 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني