معتادا كان كالخبز والماء أو غيره كالحصاة وعصارة الأشجار ،
شرح
قوله مد ظله : الحصاة .
إلحاق غير المعتاد بالمعتاد مذهب الأصحاب ، وعليه الاجماعات
المحكية عن الخلاف والغنية والسرائر ( 1 ) ، وعن السيد نفي
الخلاف فيه بين المسلمين ( 2 ) .
نعم ، حكي عن الحسن بن صالح ، وأبي طلحة الأنصاري تجويزه ( 3 ) ،
وهو المحكي عن ابن الجنيد ( 4 ) ، بل ونفس السيد ( رحمه الله ) في بعض كتبه ( 5 ) ، وهذا
لا ينافيه دعواه الاجماع .
وبالجملة : يظهر أن المسألة خلافية جدا بين أهل الخلاف في جهة
أخرى ، وهي الكفارة دون البطلان ( 6 ) .
وتوهم كفاية إطلاقات الأكل والشرب أو إلغاء الخصوصية ( 7 ) ، في
هامش
1 - الخلاف 2 : 212 ، المسألة 71 ، الغنية ، ضمن الجوامع الفقهية : 509 / السطر 8 - 12 ،
السرائر 1 : 377 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 233 .
2 - الناصريات ، ضمن الجوامع الفقهية : 242 / السطر الأخير .
3 - الخلاف 2 : 212 - 213 ، تذكرة الفقهاء 6 : 21 ، المغني 3 : 36 ، المجموع 6 : 317 /
السطر 5 - 6 .
4 - حكاه عنه في المختلف 3 : 387 .
5 - رسائل الشريف المرتضى 3 : 54 .
6 - جواهر الكلام 16 : 217 - 218 .
7 - مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 93 - 94 .