ونستنتج ممّا ذكرناه حول القولين في وضع المشتق عدّة أُمور :
الأوّل : أنّ الوضع للمتلبس أو الأعم غير مبتن على القول بالبساطة والتركيب في
المفاهيم الاشتقاقية .
الثاني : أنّ تصوير الجامع على كلا القولين : البساطة والتركيب ممكن بأحد الوجهين
المتقدمين .
الثالث : أنّ المشتق موضوع للمتلبس دون الأعم ، وذلك بوجوه : 1 - التبادر . 2 - صحّة
السلب بالتقريب المتقدم . 3 - ارتكاز التضاد بين المشتقين المتضادين في المبدأ .
الرابع : أنّ قوله عزّ من قائل : ( لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) دلّ على عدم
لياقة عبدة الأوثان للخلافة الإلهية أبداً .
محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 301
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٠١