فالنتيجة : هي أنّ جعل الإرادة من قيود العلقة الوضعية لا يدع مجالاً للايرادات ،
لابتنائها جميعاً على أخذ الإرادة التفهيمية في المعاني الموضوع لها ، وقد ظهر أنّ
الأمر خلاف ذلك وأنّ الإرادة لم تؤخذ في المعاني لا قيداً ولا جزءاً ، بل هي مأخوذة
في العلقة الوضعية فهي تختص بصورة إرادة تفهيم تلك المعاني ( 1 ) بنحو
محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 122
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص١٢٢