حرّمته الآية الكريمة ، بل نسبه الطبرسي ( 1 ) إلى أكثر المفسّرين . ولفظ الاشتراء في الآية يجري على ضرب من المجاز ، أو على بعض التعاريف التي يذكرها فريق من اللغويين ، وقد تقدّم ذلك فيما سبق ( 2 ) ، فلا ضير في أن يتعلّق بلهو الحديث وبالغناء كما ذكرته الروايات ، وإن لم يكونا من الأعيان .
ومنها : قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) ( 3 ) بضميمة ما في تفسير القمّي من تطبيق الآية على الغناء ( 4 ) .
ومنها : قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ ) ( 5 ) فإنّه قد ورد في بعض الأحاديث تفسير الزور في الآية بالغناء ( 6 ) ، ويؤيّده ما تقدّم من الروايات في قوله
هامش
( 1 ) مجمع البيان 8 : 490 .
( 2 ) في ص 303 .
( 3 ) المؤمنون 23 : 3 .
( 4 ) في تفسير القمّي 2 : 88 : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ) يعني الغناء والملاهي .
( 5 ) الفرقان 25 : 72 .
( 6 ) في المواضع المتقدّمة من الكافي والوافي والوسائل ] ح 3 [ عن أبي الصباح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « في قول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ ) قال : الغناء » وهي صحيحة . وفي رواية أُخرى ] ح 5 [ عنه مثلها ، ولكنّها حسنة بإبراهيم .
وفي تفسير القمّي 2 : 117 طبّق الآية على الغناء .