تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة في المعاملات تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الواردة في تطبيقه عليه . ولا فرق في هذه النتيجة بين كون الغناء نفسه من مقولة الكلام أو هو كيفية مسموعة تقوم به ، لاتّحادهما في الخارج على كل حال ، فلا وجه للخدشة في الروايات الواردة في تفسير الآية بأنّ مقتضاها أنّ الغناء من مقولة الكلام ، مع أنّه كيفية تقوم به . ومنها : قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) ( 1 ) فقد ذكرت عدّة من الروايات ( 2 ) أنّ الغناء من مصاديق لهو الحديث الذي
هامش
( 1 ) لقمان 31 : 6 . ( 2 ) في المصادر المتقدّمة من الكافي والوافي والوسائل ح 6 ، 7 ، 11 عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الغناء ممّا وعد الله عليه النار ، وتلي هذه الآية » وهي حسنة بإبراهيم ، وعلي بن إسماعيل . وعن مهران بن محمّد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : الغناء ممّا قال الله : ( وَمِنَ النَّاسِ ) الآية . وهي مجهولة بمهران . وعن الوشّاء قال : « سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الغناء ؟ فقال : هو قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ ) الآية » وهي ضعيفة بسهل . وفي سنن البيهقي 10 : 223 عن ابن مسعود قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي ) الآية ، قال : هو والله الغناء . وفي المستدرك 13 : 212 / أبواب ما يكتسب به ب 78 أخرج جملة من الروايات في تطبيق الآية على الغناء ] وهي ح 2 ، 9 ، 16 ، 18 [ ولكنّها ضعيفة السند .