وقوله تعالى : ( وَلاَ تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ) ( 1 ) .
وأمّا السنّة فقد ورد النهي عن البخس والتطفيف في جملة من الروايات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هود 11 : 84 .
( 2 ) في الكافي 5 : 150 / 1 ، والتهذيب 7 : 6 / 16 ، والوافي 17 : 435 / 1 ، والوسائل 17 : 381 / أبواب آداب التجارة ب 1 ح 1 عن الأصبغ بن نباتة قال : « سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول على المنبر : يا معشر التجّار الفقه ثم المتجر - ثلاثاً - إلى أن قال : التاجر فاجر ، والفاجر في النار ، إلاّ من أخذ الحق وأعطى الحق » وهي ضعيفة بأبي الجارود وعثمان ابن عيسى . وغير ذلك من الروايات المذكورة في المصادر المزبورة ، والمستدرك 13 : 249 / أبواب آداب التجارة ب 3 .
وفي الوسائل 15 : 329 / أبواب جهاد النفس ب 46 ح 33 عن عيون الأخبار ] 2 : 127 [ عن الرضا ( عليه السلام ) فإنه ( عليه السلام ) جعل البخس في المكيال والميزان من الكبائر .
أقول : في الوسائل 30 ( الخاتمة / الفائدة الأُولى ) : 121 ] ت [ : ومن ذلك طريقه إلى الفضل ابن شاذان عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون ، وقد رواه في عيون الأخبار بالسند الأول والثاني جميعاً ، ورواه أيضاً عن حمزة بن محمد العلوي .
أقول : أمّا الطريق الأول فهو مجهول بعبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري ، وعلي بن قتيبة النيسابوري . وأمّا الثاني فهو مجهول بالحاكم أبي محمد جعفر بن نعيم ، وأمّا الثالث فهو مجهول بحمزة بن محمد العلوي .
وفي المستدرك 12 : 334 / أبواب الأمر والنهي ب 39 ح 5 عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : « إذا ظهر الزنا في أُمّتي كثر موت الفجأة فيهم ، وإذا طفّفت المكيال أخذهم بالسنين والنقص » وهي مرسلة .
وفي الوسائل 16 : 273 / أبواب الأمر والنهي ب 41 ح 2 ، 6 عن الكافي ] 2 : 374 / 2 [ باسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « وجدنا في كتاب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفّف الميزان والمكيال أخذهم الله بالسنين والنقص » وهي حسنة بإبراهيم بن هاشم .
وفي رواية حمران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل عدّ جملة من الأوصاف المحرّمة إلى أن قال : « ورأيت الرجل معيشته من بخس المكيال والميزان » وهي حسنة بإبراهيم بن هاشم ، وحمران ] رواها في الكافي أيضاً 8 : 40 / 7 [ .