شرح
الخارجي ، فلا مانع من اشتراطه ووجوب الوفاء به بمقتضى عموم : « المؤمنون عند شروطهم » ، الشامل للشروط في كافّة العقود التي منها عقد الوديعة .
وبعبارة أخرى : مفهوم الائتمان وإن كان آبياً عن الضمان إلَّا أنّه لا شبهة في جواز تصدّي الودعي للتدارك الخارجي من خالص ماله برضاه واختياره ، فإذا كان سائغاً في نفسه فلا مانع من اشتراطه ووجوب الوفاء به بمقتضى عموم دليله .
فالذي لا يمكن الالتزام به في المقام هو الضمان بمعنى الكون في العهدة واشتغال الذمّة ، إذ لا معنى لتضمين المحسن الأمين ، لا الضمان بمعنى التدارك الخارجي . فالظاهر جواز الاشتراط بهذا المعنى في المقام وفي كلّ وديعة .