تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح المناسك تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
وتركه مع الاعتراف بثبوته معصية كبيرة ( 1 ) كما أنّ إنكار أصل الفريضة إذا لم يكن مستنداً إلى شبهة كفر ( 2 )
شرح
أشياء : على الصّلاة والزّكاة والحجّ والصّوم والولاية » ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 13 / أبواب مقدّمة العبادات ب 1 ح 2 .. وفي صحيح البخاري قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : « بُني الإسلام على خمس : شهادة أنّ لا إله إلَّا الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة والحجّ وصوم رمضان » ( 2 )( 2 ) صحيح البخاري 1 : 8 / كتاب الإيمان ، صحيح مسلم 1 : 72 / كتاب الإيمان ب 5 ح 19 .ونحوه في صحيح مسلم . ( 1 ) بل من أعظم الكبائر لأنّه من أهمّ الواجبات الإسلاميّة ، وكما قدّمنا من الدعائم الخمس الَّتي بني عليها الإسلام ، فحكم تارك الحجّ عمداً حكم تارك الصّلاة والزّكاة في الإثم واستحقاق العقاب . ويستفاد ذلك أيضاً من بعض النصوص الواردة في عدّ الكبائر ( 3 )( 3 ) الوسائل 15 : 318 / أبواب جهاد النفس ب 46 ح 2 .. كما وقد صرّحت بعض الأخبار الواردة في تسويف الحجّ « أنّه من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام فليمت يهوديّاً أو نصرانيّاً » ( 4 )( 4 ) الوسائل 11 : 29 / أبواب وجوب الحجّ ب 7 ح 1 .. ( 2 ) لأنّه يستلزم حينئذ إنكار النّبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وتكذيبه ، وأمّا إذا كان إنكاره مستنداً إلى شبهة بحيث لا يوجب إنكار النّبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) فلا يوجب الكفر ، لما ذكرنا في كتاب الطَّهارة أنّ إنكار الضروري بنفسه ما لم يرجع إنكاره إلى إنكار النّبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) لا يوجب الكفر ، وقد قلنا هناك إنّ الإسلام متقوم بأُمور ثلاثة بها يمتاز المسلم عن الكافر ، وهي الشهادة بالوحدانيّة والشهادة بالرسالة والاعتقاد بالمعاد ، وليس إنكار الضروري منها ( 5 )( 5 ) راجع شرح العروة 3 : 53 .. وقد يستدل على كفر منكر الحجّ بوجهين :