سواء كان بحيث لا يقدر على الصبر ( 1 ) أو كان فيه مشقّة ،
شرح
مِسْكِيناً ) * ( 1 )( 1 ) المجادلة 58 : 4 .« قال : من مرضٍ أو عطاش » ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 210 / أبواب من يصح منه الصوم ب 15 ح 3 ..
حيث جعل ذو العطاش مرادفاً للشيخ ومقابلًا للمريض المذكور في الآية الكريمة قبل ذلك ، كما أنّ عطف العطاش على المرض في الذيل كاشفٌ عن المغايرة .
وقد وقعت المقابلة بينهما أيضاً في بعض الروايات الضعيفة ، كرواية داود بن فرقد عن أبيه وضعفها من أجل أبيه ، فإنّه لم يوثّق في حديث : فيمن ترك صوم ثلاثة أيّام في كلّ شهر « فقال : إن كان من مرض فإذا برئ فليقضه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كلّ يوم مدّ » ( 3 )( 3 ) الوسائل 10 : 432 / أبواب الصوم المندوب ب 10 ح 1 .ورواها أيضاً عن أخيه ( 4 )( 4 ) الوسائل 10 : 435 / أبواب الصوم المندوب ب 11 ح 8 ..
وعلى الجملة : فلا ينبغي التأمّل في خروج ذي العطاش عن عنوان المريض وموضوعه ، وعدم صدق اسمه عليه عرفاً .
ومع الغضّ عن ذلك وتسليم الاندراج والصدق فلا شكّ في خروجه عنه حكماً ، للتصريح في صحيحة ابن مسلم المتقدّمة باندراجه كالشيخ الكبير تحت قوله تعالى : * ( وعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ) * إلخ ، فغايته استثناء هذا المريض عن بقيّة أقسامه في اختصاصه بالفداء وعدم وجوب القضاء عليه حسبما عرفت .
( 1 ) الكلام هنا من حيث اختصاص الحكم بمن يشقّ عليه الصبر أو الشمول