تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
فيشتهي الطعام فيتركه لهم » ( 1 )( 1 ) الوسائل 10 : 528 / أبواب الصوم المحرّم والمكروه ب 9 ح 1 ، الفقيه 2 : 99 / 444 ، علل الشرائع : 384 / 1 .. وهذه الرواية صحيحة السند ، لصحّة طريق الصدوق إلى الفضيل وإن ناقش فيه الأردبيلي من أجل علي بن الحسين السعدآبادي ( 2 )( 2 ) جامع الرواة 1 : 572 .، إذ أنّ هذا الرجل وإن لم يوثّق صريحاً في كتب الرجال لكنّه من مشايخ ابن قولويه الذين هم القدر المتيقّن من عبارة التوثيق التي ذكرها في مقدّمة كتابه كامل الزيارات وإن استظهرنا منها التعميم لكلّ من وقع في إسناد هذا الكتاب ، سواء من يروي عنه بلا واسطة كمشايخه أم معها . وكيفما كان ، فلا ينبغي التأمّل في وثاقه الرجل . وكان الأحرى عليه ( قدس سره ) أن يناقش في الطريق من أجل محمّد بن موسى بن المتوكَّل ، الذي لم يرد فيه أيّ توثيق يعتمد عليه في كتب الرجال ، غير أنّنا بنينا على وثاقته ، نظراً إلى أنّ ابن طاوس يروي حديثاً يشتمل سنده عليه ، ثمّ يقول ( قدس سره ) : وجميع رواته ثقات اتّفاقاً ( 3 )( 3 ) لاحظ فلاح السائل : 284 / 175 و 470 / 320 ، لاحظ معجم رجال الحديث 18 : 299 / 11878 .. ونحن وإن لم نعوّل على توثيق المتأخّرين إلَّا أنّ هذا التعبير من مثل ابن طاوس الذي كلّ عبارات المدح دون شأنه يورث الاطمئنان بأنّ في جملة المتّفقين بعض القدماء الذين نعتمد على توثيقهم ولا أقلّ من شخص أو شخصين ، وهذا المقدار كافٍ في التوثيق . إذن لا ينبغي التأمّل في صحّة السند .