تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
شرح
وأمّا من حيث السند فهي على ما في الوسائل الطبعة الحديثة من ذكر لفظة « قال » مرّة واحدة ( 1 )( 1 ) لا يخفى تكرار لفظة « قال » في الوسائل المحقّق جديداً .مقطوعة ، أي غير منسوبة إلى الإمام ( عليه السلام ) ، وإنّما هي فتوى يونس نفسه ، ولها نظائر في الكافي ولا سيما عن يونس كما لا يخفى . ولكن الموجود في الكافي تكرار اللفظة فرواها هكذا : عن يونس في حديث قال : قال . . . إلخ ، فهي إذن مضمرة لا مقطوعة ، ويجرى عليها حينئذٍ حكم سائر المضمرات المعتبرة ، نظراً إلى أنّ يونس لا يروي عن غير الإمام ( عليه السلام ) بحيث ينقلها الكافي وكذا الشيخ في كتابيه ( 2 )( 2 ) التهذيب 4 : 254 / 752 ، الاستبصار 2 : 113 / 369 .. على أنّ الصدوق رواها بعينها عن يونس عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ( 3 )( 3 ) الفقيه 2 : 93 / 415 .، فلا إشكال في السند أيضاً ، ومناقشة ابن الوليد في روايات محمّد بن عيسى عن يونس مردودة لدى من تأخّر عنه كما مرّ غير مرّة . وأمّا قوله : وهو جنب ، فلا إطلاق له يشمل البقاء على الجنابة متعمّداً لكي يكون مفطراً قبل الدخول ويتنافى مع مقالة المشهور ، بل هو محمول على الجنابة الاحتلاميّة ، للتصريح بذلك في الذيل بقوله : يعني . . . إلخ ، سواء أكان ذلك من كلام الإمام ( عليه السلام ) أم الراوي ، أمّا على الأوّل فواضح ، وكذا على الثاني الذي احتمله الشيخ لأنّ الراوي وهو يونس يرويها عن الإمام ( عليه السلام ) هكذا ، وأنّه ( عليه السلام ) إنّما قال ذلك في فرض الاحتلام لا التعمّد ، فيصدق طبعاً في حكايته . ثمّ إنّه قد يستظهر من جملة أُخرى من النصوص خلاف ذلك فيُدّعى ظهورها
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 18 | الشيخ مرتضى البروجردي