تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شرح
منها : كفّارة جزّ المرأة شعرها في المصاب التي أشرنا إليها آنفاً . ومنها : كفّارة الإفطار في شهر رمضان ، وقد تقدّم الكلام حولها مستقصًى ( 1 )( 1 ) شرح العروة 21 : 310 313 .، وعرفت أنّ في بعض النصوص الأمر بالكفّارة مرتّبة لا مخيّرة ، المحمول على الاستحباب جمعاً . ومنها : كفّارة الاعتكاف ، أي الإفطار بالجماع في صوم الاعتكاف ، ومنه تعرف أنّ في العبارة مسامحة ظاهرة ، والأمر سهل بعد وضوح المراد . وفيها قولان ، فالمشهور على أنّها مخيّرة ، وقيل : أنّها مرتّبة ، ومنشأ الخلاف اختلاف الأخبار الواردة في المقام : ففي موثّقتين لسماعة ولا يبعد كونهما رواية واحدة مرويّة بطريقين أنّها مخيّرة ككفّارة شهر رمضان : إحداهما : ما رواه الصدوق عنه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن معتكف واقع أهله « فقال : هو بمنزلة من أفطر يوماً من شهر رمضان » ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 547 / كتاب الاعتكاف ب 6 ح 2 ، الفقيه 2 : 123 / 534 .. والأُخرى : ما رواه الشيخ بإسناده عنه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن معتكف واقع أهله « قال : عليه ما على الذي أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً : عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستّين مسكيناً » ( 3 )( 3 ) الوسائل 10 : 547 / كتاب الاعتكاف ب 6 ح 5 ، التهذيب 4 : 292 / 888 ، الاستبصار 2 : 130 / 425 .. وبإزاء ذلك صحيحتان دلَّتا على أنّها مرتّبة كما في كفّارة الظهار :