شرح
وعدّه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من السفراء الممدوحين ( 1 )( 1 ) كتاب الغيبة : 346 .، وذكر في التهذيب في باب المهور والأُجور رواية عن محمّد بن سنان عن مفضّل بن عمر ، ثمّ ناقش في سندها من أجل محمّد بن سنان فحسب ( 2 )( 2 ) التهذيب 7 : 361 / 1464 .، وهو كالصريح في العمل برواية مفضّل وعدم الخدش من ناحيته .
وعدّه ابن شهرآشوب من ثقات أبي عبد الله ( عليه السلام ) ومن بطانته ( 3 )( 3 ) المناقب 4 : 303 ..
أضف إلى ذلك الروايات المعتبرة الواردة في مدحه كما مرّ ، وما خصّه الصادق ( عليه السلام ) من كتاب التوحيد . وبعد هذا كلَّه فلا يُعبأ بكلام النجاشي من أنّه فاسد المذهب ، كما أنّ ما ذكره من أنّه مضطرب الرواية غير ثابت أيضاً ، وعلى تقدير الثبوت فهو غير قادح بوثاقة الرجل ، غايته أنّ حديثه مضطرب ، أي قد ينقل ما لا يقبل التصديق أو يعتمد على أشخاص لا ينبغي الاعتماد عليهم . فالظاهر أنّ الرجل من الأجلَّاء الثقات ، حتّى أنّ الشيخ مضافاً إلى عدّه إيّاه من السفراء الممدوحين اعتمد عليه في التهذيب كما عرفت .
وعلى أيّ حال ، فلا ينبغي الإشكال في ضعف الرواية بإبراهيم الأحمر كما مرّ .
ورواها الصدوق بطريق آخر ( 4 )( 4 ) الفقيه 2 : 73 / 313 .. وهو أيضاً ضعيف بمحمّد بن سنان .
وعليه ، فتارةً : ندّعي أنّ ضعفها منجبر بعمل الأصحاب ، فتعامل معها