ومنها : جواز قطعها اختياراً ( 1 ) .
ومنها : أنّ إتيانها في البيت أفضل من إتيانها في المسجد ( 2 ) إلَّا ما يختص به على ما هو المشهور
شرح
( 1 ) كما تقدّم في فصل لا يجوز قطع صلاة الفريضة اختياراً ( 1 )( 1 ) شرح العروة 15 : 528 ..
( 2 ) كما في الجواهر ( 2 )( 2 ) الجواهر 14 : 145 .، بل عن المعتبر ( 3 )( 3 ) المعتبر 2 : 112 .والمنتهى ( 4 )( 4 ) المنتهى 4 : 310 .نسبته إلى فتوى علمائنا
استناداً إلى أنّ فعلها في السر أبلغ في الإخلاص وأبعد من الرِّياء والوسواس .
ولقول النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) في وصيّته لأبي ذر المرويّة عن المجالس بعد ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام أو مسجد النبيّ : « وأفضل من هذا كلَّه صلاة يصلَّيها الرجل في بيته حيث لا يراه إلَّا الله ( عزّ وجلّ ) يطلب بها وجه الله تعالى » ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 296 / أبواب أحكام المساجد ب 69 ح 7 ، أمالي الطوسي : 528 / 1162 ..
وقول الصادق ( عليه السلام ) في رواية أبي بصير : « وكلّ ما فرض الله عليك فإعلانه أفضل من إسراره ، وكلّ ما كان تطوّعاً فإسراره أفضل من إعلانه » ( 6 )( 6 ) الوسائل 9 : 309 / أبواب المستحقين للزكاة ب 54 ح 1 ..
وقوله ( عليه السلام ) في رواية الفضيل بن يسار : « إنّ البيوت التي يصلَّى فيها باللَّيل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل