تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
الا يا عين ويحك و استهلَّى على نور البلاد و اسعدينى
آهاى اى ديده اشك بريز بر روشنائى شهرها و كمك كن مرا . و اين عاتكه دختر عبد المطلب است كه نوحه سرائى نموده براى او و ميگويد :
عينيّى جود اطوال الدهر و انهمرا سكبا و سحا بدمع غير تعذير
چشمان من اشك بريزيد درازى روزگار را و بسيار اشك بريزيد بدون هيچ عذر و بهانه اى .
يا عين فاسحنفرى بالدمع و احتفلى حتى الممات بسجل غير منذور
اى ديده گود شوى باشك ريختن و اهتمام كن به آن تا مردنم بهم كارى كردن بدون توقّفى .
يا عين فانهملى بالدمع و اجتهدى للمصطفى دون خلق الله بالنور
اى ديده بسيار اشگ بريز و كوشش كن براى برگزيده بنورانيت از خلق خدا . و اين صفيّه دختر عبد المطلب است كه گريه مىكند و بر آنحضرت نوحه ميخواند و ميگويد :
افاطم بكَّى و لا تسأمى بصحبك ما طلع الكوكب
اى فاطمه گريه كن و خسته نشو به همدمت ما دامى كه ستاره طلوع مىكند .