فنظر إليها الحسين وقد ترقرقت عيناه بالدموع وقال : « يا أختاه لا يذهبنّ حلمك الشيطان » . وقال : « لو ترك القطا لنام » .
فقالت : يا ويلتاه أفتغتصب نفسك اغتصابا ؟ ! فذلك أقرح لقلبي ، وخرّت مغشيّا عليها ، فقام الحسين فصبّ على وجهها الماء « 1 » .
نادت فقطّعت القلوب بشجوها
لكن ما انتظم البيان فريدا
إنسان عيني يا حسين أخي
يا أملي وعقد جماني المنضودا
هامش
( 1 ) - . تاريخ الطبري 420 : 5 ، حوادث سنة 61 ؛ الإرشاد للمفيد 93 : 2 - 94 ؛ مقاتل الطالبيّين : 75 ؛ مقتل الحسين للخوارزمي : 338 - 339 ، الفصل 11 ؛ وقعة الطفّ لأبي مخنف : 200 - 201 .