تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
شرح
بقوم من حين خرجوا من خراسان حتّى قدموا مكَّة فإذا هو يهودي أو نصراني ، قال : ليس عليهم إعادة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 374 / أبواب صلاة الجماعة ب 37 ح 2 ، الفقيه 1 : 263 / 1200 .. لكن المرسلة ضعيفة عندنا وإن كانت صحيحة لدى المشهور بناءً منهم على معاملة المسانيد مع مراسيل ابن أبي عمير ، لما ذكره الشيخ من أنّه لا يروي إلَّا عن الثقة ( 2 )( 2 ) العدة 1 : 58 السطر 8 .. فانّا قد ظفرنا على روايته عن الضعاف في غير مورد ممّن ضعّفه النجاشي وغيره . فهذه الدعوى غير مسموعة كما أشرنا إليه مراراً . على أنّ الشيخ بنفسه لم يعمل بمرسلة ابن أبي عمير في موضعين من التهذيبين ، مصرحاً بضعف الرواية من جهة الإرسال ( 3 )( 3 ) التهذيب 8 : 257 / 932 ، الاستبصار 4 : 27 / 87 .. وأمّا الرواية الأُخرى فإن كان المراد بمحمد بن أبي عمير هو ابن أبي عمير المعروف المتقدّم ذكره آنفاً فالرواية مرسلة ، لأنّه من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) فلا يمكن روايته عن الصادق ( عليه السلام ) بلا واسطة ، فيعود الكلام السابق من ضعفها للإرسال . وإن كان المراد به شخصاً آخر غير المعروف فهو لم يوثّق . وأمّا القندي الذي يروي عنه الصدوق بسند آخر فهو واقفي ، بل من أحد أركان الوقف ، ولم يوثّق في كتب الرجال ( 4 )( 4 ) ولكنّه موثّق عنده ( دام ظلَّه ) كما سيأتي في ذيل هذه المسألة .. وعليه فلم يثبت نصّ صحيح يمكن التعويل عليه في نفي الإعادة في هذا الموضع ، أعني ما لو تبيّن كون الإمام كافراً ، لضعف الروايتين ، ولا مستند غيرهما . الثالث : ما إذا لم يكن الإمام ناوياً للصلاة ، دلَّت عليه صحيحة زرارة قال « قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : رجل دخل مع قوم في صلاتهم وهو