شرح
وقد وردت جملة وافرة من النصوص بالغة حدّ الاستفاضة بل قيل بتواترها ، ولا يبعد تواترها الإجمالي دلَّت على كفاية إدراك الإمام راكعاً وفيها الصحاح والموثّقات أيضاً ، وهي كما يلي :
1 صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « أنّه قال : إذا أدركت الإمام وقد ركع فكبّرت وركعت قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدركت الركعة وإن رفع رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 382 / أبواب صلاة الجماعة ب 45 ح 2 ، 1 ..
2 صحيحة سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « أنّه قال : في الرجل إذا أدرك الإمام وهو راكع ، وكبّر الرجل وهو مقيم صُلبه ، ثمّ ركع قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدرك الركعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 382 / أبواب صلاة الجماعة ب 45 ح 2 ، 1 ..
3 صحيحة أبي أُسامة يعني زيد الشحّام : « أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل انتهى إلى الإمام وهو راكع ، قال : إذا كبّر وأقام صُلبه ثمّ ركع فقد أدرك » ( 3 )( 3 ) الوسائل 8 : 383 / أبواب صلاة الجماعة ب 45 ح 3 .إلى غير ذلك من الأخبار الظاهرة بل الصريحة في المطلوب ، ممّا لا تخفى على المراجع .
وتؤيّدها الأخبار الواردة في أنّ من دخل المسجد وخاف من رفع الإمام رأسه من الركوع قبل أن يبلغ الصفّ جاز له التكبير والركوع في مكانه ، ثمّ يمشي راكعاً أو بعد السجود على اختلاف النصوص ممّا عقد لها في الوسائل باباً مستقلا ( 4 )( 4 ) الوسائل 8 : 384 / أبواب صلاة الجماعة ب 46 .، فانّ هذا الحكم كما ترى يلازم جواز إدراك الإمام راكعاً .
ويؤيّدها أيضاً ما ورد من استحباب إطالة الإمام ركوعه ضعفين إذا أحسّ بمن يريد الاقتداء به ، وقد عقد لها في الوسائل باباً مستقلا أيضاً ( 5 )( 5 ) الوسائل 8 : 394 / أبواب صلاة الجماعة ب 50 ..
كما يؤيّدها أيضاً ما روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « أنّ أمير المؤمنين