تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
« سبحان الله » فعدل وذكر بعده « ربِّي العظيم » جاز ، وكذا العكس ، وكذا إذا قال : « سبحان الله » بقصد الصغرى ثمّ ضمّ إليه « والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » ، وبالعكس . [ 1599 ] مسألة 19 : يشترط في ذكر الركوع العربية والموالاة ( 1 ) وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية ، وعدم المخالفة في الحركات الإعرابية والبنائية . [ 1600 ] مسألة 20 : يجوز في لفظة « ربِّي العظيم » أن يقرأ بإشباع كسر
شرح
بين الأمرين أو الأُمور ، فإنّه لا دليل على تعيّن الجامع بمجرد الشروع فيما اختار ما لم يفرغ عنه . ومن هنا ذكرنا ( 1 )( 1 ) شرح العروة 20 / المسألة [ 2358 ] .أنّ في مواطن التخيير لو شرع في الصلاة بنيّة القصر وبعد الركعتين بدا له العدول إلى التمام جاز له ذلك ، إذ المأمور به هو الطبيعي الجامع فقبل التجاوز عن الحدّ المشترك صالح للانطباق على كل من الفردين ، ولا دليل على التعيّن بمجرّد القصد إلى أحدهما . وعليه ففي المقام لو قال : سبحان بقصد أن يقول سبحان الله ثمّ عدل بعد النون من سبحان إلى ربِّي العظيم وكذا العكس جاز . ( 1 ) لانصراف الدليل إلى أداء تلك الألفاظ على النهج العربي الصحيح ، فلا تكفي الترجمة إلى لغة أُخرى ولا الفصل الطويل بين الكلمات المخل بالموالاة أو أدائها عن غير مخارجها ، أو مخالفة الحركات الإعرابية والبنائية لعدّ ذلك من الغلط في الكلام العربي ، وقد مرّ كل ذلك في بحث القراءة .