تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شرح
ومنها : صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا قرأت شيئاً من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبِّر قبل سجودك ، ولكن تكبِّر حين ترفع رأسك ، والعزائم أربعة : حم السجدة ، وتنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 239 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 1 .. ومنها : صحيحة داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إنّ العزائم أربع : اقرأ باسم ربّك الَّذي خلق ، والنجم ، وتنزيل السجدة ، وحم السجدة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 241 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 7 .. ومنها : صحيحة عبد الله بن سنان « عن رجل سمع السجدة تقرأ ، قال : لا يسجد إلَّا أن يكون منصتاً لقراءته مستمعاً لها . . . » إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 242 / أبواب قراءة القرآن ب 43 ح 1 .. ومنها : صحيحة محمّد بن مسلم قال : « سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيها السجدة فينسى فيركع ويسجد سجدتين ثمّ يذكر بعد ، قال : يسجد إذا كانت من العزائم ، والعزائم أربع : ألم تنزيل ، وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربّك . . . » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 244 / أبواب قراءة القرآن ب 44 ح 2 .. ومنها : غيرها كما لا يخفى على المراجع . فالحكم مسلَّم لا غبار عليه . الجهة الثانية : هل الموجب للسجود والموضوع لهذا الحكم تلاوة الآية بتمامها فلا وجوب ما لم يفرغ عنها ، أو أنّ الموجب تلاوة نفس الكلمة المتضمِّنة للسجدة فلا عبرة بما قبلها ولا ما بعدها ؟ المشهور هو الأوّل ، بل حكي عليه الإجماع والاتفاق . ويظهر من المحقِّق في