تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
النظر فيها مقصور على بيان التفرقة بين الركعتين الأوّلتين والأخيرتين ، وأنّ الإمام يقرأ في الأوّلتين والمأموم يسبّح ، وأمّا في الأخيرتين فهما سواء ، وأمّا أنّ كيفية التسبيح في الأخيرتين أيّ شيء فهي ساكتة عنه بالكلية ، ومجرد ذكر تسبيح خاص في الأوّلتين لا يقتضي كونه في الأخيرتين كذلك ، فهذا الاستدلال ساقط ، والعمدة فيه صحيحة زرارة المؤيّدة بالروايتين كما تقدم . القول الخامس : ما نسب إلى ابن الجنيد ( 1 )( 1 ) حكاه عنه في المختلف 2 : 164 .من كفاية ثلاث تسبيحات بأن يقول : الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ، وهذا القول أيضاً غير بعيد ككفاية التسبيحات الأربع ، إذ قد دلت عليه صحيحة الحلبي صريحاً ، فقد روى الشيخ في الصحيح عنه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما ، فقل الحمد لله وسبحان الله والله أكبر » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 124 / أبواب القراءة في الصلاة ب 51 ح 7 .. وقد رواها في الاستبصار والتهذيب ( 3 )( 3 ) الاستبصار 1 : 322 / 1203 ، التهذيب 2 : 99 / 372 .غير أنّ كلمة « الأخيرتين » غير مذكورة في الثاني ، ولعلها سقطت من قلمه الشريف . وكيف كان ، فالدلالة ظاهرة سواء جعلنا قوله ( عليه السلام ) « لا تقرأ فيهما » صفة « للأخيرتين » أو جزاء للشرط بأن تكون نهياً أو نفياً تفيده ، لكونها في مقام الإنشاء . القول السادس : ما نسب إلى ابن أبي عقيل ( 4 )( 4 ) لم نعثر عليه .من كفاية التسبيح ثلاثاً بأن يقول : « سبحان الله سبحان الله سبحان الله » وقد استدلّ له برواية أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : أدنى ما يجزئ من القول في الركعتين الأخيرتين ثلاث تسبيحات أن تقول : سبحان ، الله سبحان الله ، سبحان الله » ( 5 )( 5 ) الوسائل 6 : 109 / أبواب القراءة في الصلاة ب 42 ح 7 ..
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 466 | الشيخ مرتضى البروجردي