شرح
فمنها : ما ذكره الطبرسي في مجمع البيان مرسلًا عن الشيخ الطوسي قال روي عنهم ( عليهم السلام ) جواز القراءة بما اختلف القرّاء فيه ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 163 / أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 5 ، مجمع البيان 1 : 80 .وهي كما ترى مرسلة من جهتين ، ولعل المراد إحدى الروايات الآتية .
ومنها : رواية سفيان بن السمط قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن ترتيل القرآن ، فقال : اقرأوا كما علمتم » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 163 / أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 3 .وهي أيضاً ضعيفة بسهل وبسفيان نفسه .
ومنها : ما رواه الكليني عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : « قلت له جعلت فداك إنّا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال : لا ، اقرأوا كما تعلَّمتم فسيجيئكم من يعلَّمكم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 163 / أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 2 ، الكافي 2 : 619 / 2 .وهي ضعيفة أيضاً بسهل وبالإرسال .
ومنها : وهي العمدة ما رواه الكليني بسنده عن سالم أبي سلمة كما في الوسائل قال : « قرأ رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أستمع ، حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) كفّ عن هذه القراءة ، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي ( عليه السلام ) » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 162 / أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 1 ، الكافي 2 : 633 / 23 ..
وهي كما ترى ظاهرة الدلالة ، إنّما الكلام في سندها ، فانّ الموجود في الوسائل عن سالم أبي سلمة كما قدّمناه الذي هو سالم بن مكرم ، وهو ثقة على