شرح
الأظهر ، وإن نسب العلامة إلى الشيخ أنّه ضعفه في مورد ( 1 )( 1 ) الخلاصة : 354 / 1404 .، لكنه لا يتم ، بل هو من الخطأ في التطبيق كما تعرّضنا له في المعجم ( 2 )( 2 ) معجم رجال الحديث 9 : 24 / 4966 .والمذكور في الوافي والحدائق ( 3 )( 3 ) الوافي 9 : 1777 / 9087 ، الحدائق 8 : 100 .هكذا : سالم بن سلمة ، بتبديل الأب بالابن وهو مجهول .
والموجود في الطبعة الحديثة من الكافي ( 4 )( 4 ) الموجود في الطبعة الحديثة : سالم بن سلمة .في باب النوادر من القرآن : سالم ابن أبي سلمة بالجمع بين الأب والابن وفي جامع الرواة ( 5 )( 5 ) جامع الرواة 1 : 347 .أيضاً كذلك ، وهو ضعيف قد ضعّفه النجاشي والشيخ ( 6 )( 6 ) رجال النجاشي : 190 / 509 ، الفهرست : 79 / 327 .، إذن يتردد الراوي الأخير بين الثقة والمجهول والضعيف ، فتسقط الرواية عن الاستدلال ( 7 )( 7 ) ولكنه ( دام ظله ) رجّح في المعجم 9 : 20 / 4948 ، 4954 . نسخة صاحب الوسائل ووقوع التحريف في غيرها ، وبذلك تصبح الرواية معتبرة ..
فقد ظهر من جميع ما مرّ أنّه ليست عندنا رواية يعتمد عليها في الحكم بالاجتزاء بكل قراءة متعارفة حتى يخرج بذلك عن مقتضى القاعدة الأوّلية .
لكنه مع ذلك كله لا ينبغي الشك في الاجتزاء ، لجريان السيرة القطعية من أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) على ذلك ، فانّ اختلاف القراءات أمر شائع ذائع بل كان متحققاً بعد عصر النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) كقراءة أبيّ وابن عباس وابن مسعود وغيرهم ، وقد صنّف في ذلك كتب كالمصاحف للسجستاني وغيره ، وقد أحرق عثمان جميع المصاحف سوى مصحف واحد حذراً عن الاختلاف