تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وسورة كاملة ( * ) غيرها بعدها ( 1 ) .
شرح
جهر أو إخفات » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 88 / أبواب القراءة في الصلاة ب 27 ح 4 .وهي وإن لم يصرح فيها بموضع القراءة ، لكنه معلوم من الخارج بالإجماع والضرورة والسيرة ، بل وصحيحة حماد كما مرّ . ومنها : موثقة سماعة قال : « سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب ، قال : فليقل أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم إنّ الله هو السميع العليم ثم ليقرأها ما دام لم يركع ، فإنه لا صلاة له حتى يقرأ بها في جهر أو إخفات فإنّه إذا ركع أجزأه إن شاء الله تعالى » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 89 / أبواب القراءة في الصلاة ب 28 ح 2 .، ونحوها غيرها ، وهي كثيرة وإن كان أسانيد جملة منها لا تخلو من الضعف ، وفيما ذكرناه كفاية . ( 1 ) على المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً كما في الجواهر ( 3 )( 3 ) الجواهر 9 : 331 .، بل عن غير واحد دعوى الإجماع عليه ، بل نسبته إلى المذهب . وعن جملة من القدماء منهم الديلمي عدم الوجوب ( 4 )( 4 ) المراسم : 69 .، وقواه من المتأخرين صاحب المدارك ( 5 )( 5 ) المدارك 3 : 347 .، وتبعه بعض من تأخر عنه ، وإن كان القول بالوجوب بين المتأخرين أكثر وأشهر ، بل لعله من المتسالم عليه في الأعصار المتأخرة . وكيف ما كان ، فالمتبع هو الدليل . وقد استدلّ على الوجوب بطائفة من الأخبار :
هامش
( * ) على الأحوط .