ومع تعذّره فبالعينين ، بتغميضهما ( 1 ) .
شرح
وظيفة المستلقي هي الإيماء .
والعجب من صاحب الحدائق أنّه مع نقله لهاتين الروايتين ( 1 )( 1 ) الحدائق 8 : 72 ، 75 .كيف ادعى اختصاص نصوص الإيماء بالاضطجاع ، وأنّه لم يرد في الاستلقاء إلَّا غمض العينين ( 2 )( 2 ) الحدائق 8 : 80 .مع أنّ موثقة سماعة صريحة في وجوب الإيماء ( 3 )( 3 ) لكنّها في الحدائق تبعاً للتهذيب 3 : 306 خالية عن ذكر الإيماء وإنّما هو مذكور في الفقيه [ 1 : 235 / 1035 ] ، ولعل صاحب الحدائق لم يطلع عليه ، ومنه تعرف أنّ ما في الوسائل من نسبته إلى الشيخ في غير محله .لدى الاستلقاء وموثقة عمار دالة عليه بالإطلاق كما سمعت .
( 1 ) ويستدل له بمرسلة الصدوق قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « يصلي المريض قائماً ، فإن لم يقدر على ذلك صلى جالساً ، فإن لم يقدر أن يصلي جالساً صلى مستلقياً يكبّر ثم يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمّض عينيه ثم سبّح ، فإذا سبّح فتح عينيه ، فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمّض عينيه ثم سبّح فإذا سبّح فتح عينيه ، فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ثم يتشهد وينصرف » ( 4 )( 4 ) الوسائل 5 : 484 / أبواب القيام ب 1 ح 13 ، الفقيه 1 : 235 / 1033 .بعد التعدي عن موردها وهو الاستلقاء إلى الاضطجاع ، بعدم القول بالفصل .
وقد أسندها في الجواهر ( 5 )( 5 ) الجواهر 9 : 267 .إلى بزيع المؤذّن ، ولكنه سهو من قلمه الشريف