تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شرح
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان فيء الجدار ذراعاً صلى الظهر ، وإذا كان ذراعين صلى العصر . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 143 / أبواب المواقيت ب 8 ح 10 .فان الظاهر أن المراد بإسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن جابر الجعفي وقد وثقه النجاشي صريحاً ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 32 / 71 .. نعم ذكره الشيخ في رجاله ( 3 )( 3 ) رجال الطوسي : 124 / 1246 ، 160 / 1789 ، 331 / 4934 .في طيّ أصحاب الباقر ( عليه السلام ) بعنوان الخثعمي بدل الجعفي ووثقه ، وذكره أيضاً بهذا العنوان في باب أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ساكتاً عن توثيقه ، كما أنه في باب أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، وكذا في الفهرست ( 4 )( 4 ) الفهرست : 15 / 49 .تعرض لهذا الاسم دون أن يذكر شيئاً من اللقبين ودون أن يوثقه ، والظاهر أن الخثعمي سهو من قلمه الشريف أو من النساخ ، والصحيح هو الجعفي ، فان الخثعمي لم يوجد ذكر له في كتب الرجال أصلًا ، ويشهد له أن العلامة في الخلاصة ( 5 )( 5 ) خلاصة الأقوال : 54 / 30 .ذكره بعين عبارة الشيخ بعنوان الجعفي ووثقه ، فالرجل موثق بتوثيق النجاشي والشيخ والعلامة . وكيف كان ، فهذا الاسم ، أعني إسماعيل الجعفي ، مردد بين إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن عبد الرحمن ، وإسماعيل بن عبد الخالق ، والكل موثقون ، فالرواية صحيحة على كل حال . وهناك روايات أُخرى كثيرة أعرضنا عن ذكرها ، وقد عرفت أنه لا يبعد بلوغها حدّ التواتر ولو إجمالًا فلاحظ . الطائفة الثالثة : ما تضمن التحديد بالمثل والمثلين الذي ذهب إليه المشهور وهي عدة روايات استندوا إليها ، وأكثرها مخدوشة سنداً أو دلالة . فمنها : رواية يزيد بن خليفة قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن