تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
شرح
رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي ) * وهذا أوّل الوقت ، وآخر ذلك غيبوبة الشفق » ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 174 / أبواب المواقيت ب 16 ح 6 .. ومنها : موثقة إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سألته عن وقت المغرب ، قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق » ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 190 / أبواب المواقيت ب 18 ح 14 .. وغير خفي أن للشيخ إلى الحسن بن محمد بن سماعة الواقع في السند طريقين : أحدهما ضعيف بأبي طالب الأنباري ، لكن الطريق الآخر صحيح ، إذ الظاهر أن المراد بالحسين بن سفيان الواقع في الطريق هو الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري ، وقد وثقه النجاشي صريحاً ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي : 68 / 162 .. ومنها : رواية إسماعيل بن مهران ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 188 / أبواب المواقيت ب 18 ح 4 .غير أنها ضعيفة السند بسهل بن زياد . وعلى أيّ حال فهذه الأخبار تفرغ بلسان واحد عن انتهاء وقت صلاة المغرب بسقوط الشفق . ولكنه مع ذلك لم يكن بدّ من رفع اليد عن ظاهرها وحملها على الأفضلية ، جمعاً بينها وبين النصوص الكثيرة الناطقة بجواز التأخير إلى ربع الليل أو ثلثه كما سنتعرض إليها ، وقبل ذلك كله الآية المباركة الصريحة في امتداد الوقت إلى الغسق المفسر كما سبق بمنتصف الليل . ونتيجة ذلك هو الالتزام باختلاف مراتب الفضل حسبما تقدم . وأما القولان الآخران : أعني ما ذهب إليه المفيد من انتهاء الوقت للحاضر بذهاب الشفق وللمسافر بحلول ربع الليل ، وما ذهب إليه أبو الصلاح ، بل الشيخ في أكثر كتبه من نفس التفصيل لكن بتبديل الحاضر بالمختار والمسافر بالمعذور ، فإن أُريد بذلك نفس هذين العنوانين ، فدليل كل من القولين من
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 116 | الشيخ مرتضى البروجردي