شرح
في المنزل كان أمكن لي وأدركني المساء أفأُصلي في بعض المساجد ؟ فقال : صلّ في منزلك » ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 197 / أبواب المواقيت ب 19 ح 14 ..
ومنها : موثقة عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سألته عن صلاة المغرب إذا حضرت هل يجوز أن تؤخر ساعة ؟ قال : لا بأس إن كان صائماً أفطر ثم صلى وإن كانت له حاجة قضاها ثم صلى » ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 196 / أبواب المواقيت ب 19 ح 12 ..
فان هذه الأخبار تدلنا بوضوح على جواز التأخير عن سقوط الشفق لأدنى مرجح وإن لم يكن بالغاً حدّ الاضطرار ، بل يظهر من ذيل الأخيرة أن العبرة بقضاء الحاجة العرفية وإن زاد على الساعة بل الساعتين لوضوح اختلاف الحوائج ، فلو كان التأخير المزبور محرّماً لم تسوغه الحاجة العرفية المباحة كما هو ظاهر .
ومنها : صحيحة إسماعيل بن همام قال : « رأيت الرضا ( عليه السلام ) وكنا عنده لم يصل المغرب حتى ظهرت النجوم ، ثم قام فصلى بنا على باب دار ابن أبي محمود » ( 3 )( 3 ) الوسائل 4 : 195 / أبواب المواقيت ب 19 ح 9 ..
ومنها : صحيحة داود الصرمي قال : « كنت عند أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) يوماً فجلس يحدّث حتى غابت الشمس ، ثم دعا بشمع وهو جالس يتحدّث فلما خرجت من البيت نظرت فقد غاب الشفق قبل أن يصلي المغرب ، ثم دعا بالماء فتوضأ وصلى » ( 4 )( 4 ) الوسائل 4 : 196 / أبواب المواقيت ب 19 ح 10 .. والصرمي من رجال الكامل ( 5 )( 5 ) ولكنه لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة .وإن لم يرد فيه توثيق صريح .
وهذه الصحيحة كسابقتها ظاهرة في جواز التأخير حتى اختياراً ، فان