تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
شرح
ومنها : ما عن معاوية بن شريح قال : « سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده فقال : يصيبنا الدمق والثلج ونريد أن نتوضأ ولا نجد إلَّا ماءً جامداً فكيف أتوضأ ؟ أدلك به جلدي ؟ قال : نعم » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 357 / أبواب التيمّم ب 10 ح 2 .. وهي من حيث الدلالة ظاهرة ، إلَّا أنّها ضعيفة السند لوجود معاوية بن شريح فيه وهو ضعيف ، والظاهر اتحاده مع معاوية بن ميسرة وإن ذهب الأردبيلي إلى تعدّدهما ( 2 )( 2 ) جامع الرواة 2 : 238 / 1734 .وعلى كلٍّ سواء اتّحد أم تعدد لم تثبت وثاقتهما . ومنها : ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : « سألته عن الرجل الجنب أو على غير وضوء لا يكون معه ماء وهو يصيب ثلجاً وصعيداً أيّهما أفضل ؟ أيتيمّم أم يمسح بالثلج وجهه ؟ قال : الثلج إذا بلّ رأسه وجسده أفضل ، فإن لم يقدر على أن يغتسل به فليتيمم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 357 / أبواب التيمّم ب 10 ح 3 ، واستظهر السيِّد الأُستاذ في المعجم حسن الرجل ، مضافاً إلى كونه مذكوراً في أسناد التفسير . راجع ج 16 : 59 من الكتاب ترجمة محمّد بن أحمد العلوي .. وهي ضعيفة السند لوجود محمّد بن أحمد العلوي فيه وهو غير موثق في الرجال على أن مدلولها خارج عن محل الكلام ، لأنّه ( عليه السلام ) أجاب بأنّ الثلج إذا بلّ رأسه فهو أفضل ، وذلك لأن بل الجسد هو أدنى مراتب الاغتسال ، فإذا تمكَّن المكلَّف منه بوجه ولو بحرارة بدنه فهو متمكَّن من الوضوء والاغتسال بالماء لا أنّه اغتسال أو وضوء بالثلج . ومنها : رواية ثانية لعلي بن جعفر عن أخيه ( عليه السلام ) قال : « سألته عن رجل تصيبه الجنابة فلا يقدر على الماء فيصيبه المطر هل يجزئه ذلك أم يتيمّم ؟ قال : إن غسله أجزأه وإلَّا عليه التيمّم ، قال قلت : أيّهما أفضل ؟ أيتيمّم أم يمسح بالثلج
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 211 | الشيخ ميرزا علي الغروي