شرح
عليه ثم يوثق في رجليه حجر ويرمى به في الماء » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 206 / أبواب الدّفن ب 40 ح 2 ..
وقد رواها الصدوق بعينها مرسلة ( 2 )( 2 ) الفقيه 1 : 96 / 441 .كما رواها الحميري عن السندي بن محمد عن أبي البختري ( 3 )( 3 ) قرب الإسناد : 138 / 491 .. وهي بجميع طرقها ضعيفة السند ، لوجود وهب بن وهب الذي قيل في حقه : أنه أكذب أهل البرية .
ومنها : مرسلة أبان عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : « في الرجل يموت مع القوم في البحر ، فقال : يغسل ويكفن ويصلى عليه ويثقل ويرمى في البحر » ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 206 / أبواب الدّفن ب 40 ح 3 .وهي مرسلة . ويحتمل أن يكون المراد بالرجل فيها هو وهب بن وهب الراوي للرواية السابقة .
ومنها : مرفوعة سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا مات الرجل في السفينة ولم يقدر على الشط ، قال : يكفن ويحنط في ثوب ( ويصلى عليه ) ويلقى في الماء » ( 5 )( 5 ) الوسائل 3 : 207 / أبواب الدّفن ب 40 ح 4 ..
ومنها : ما في الفقه الرضوي : « وإن مات في سفينة فاغسله وكفنه وثقّل رجليه وألقه في البحر » ( 6 )( 6 ) المستدرك 2 : 345 / أبواب الدّفن ب 37 ح 1 ، فقه الرضا : 173 .وهي لم يثبت كونها رواية فضلًا عن كونها معتبرة ، ومعه لا وجه للاستدلال بها على ما ذهب إليه المشهور ، لضعفها وعدم صلاحيتها لمعارضة الصحيحة المتقدمة الدالَّة على تعين وضع الميِّت في خابية وإلقائه في البحر .
وقد علل المحقق الهمداني ( قدس سره ) الاستدلال بتلكم الروايات بأنها مستفيضة الرواية ( 7 )( 7 ) مصباح الفقيه ( الطَّهارة ) : 420 السطر 30 ..