شرح
ومنها : رواية أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث طويل : « إن آدم لما مات . . . . وقد كان يكبّر على أهل بدر تسعاً وسبعاً » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 81 / أبواب صلاة الجنازة ب 6 ح 4 .وهي ضعيفة بمحمد بن الفضيل ومعارضة بما دل على أنه ( عليه السلام ) صلَّى على سهل بن حنيف بخمس وأنه كان بدرياً .
ومنها : رواية علي بن موسى بن طاوس عن عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر . . . ثم قال : « يا علي كن أنت وفاطمة والحسن والحسين وكبّروا خمساً وسبعين تكبيرة وكبّر خمساً وانصرف » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 83 / أبواب صلاة الجنازة ب 6 ح 11 ..
وهي ضعيفة السند بعيسى بن المستفاد وبمجهولية طريق ابن طاوس إليه لأن بينهما وسائط ، وباحتمال أن يكون ذلك من مختصات النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) .
ومنها : رواية سعد بن هبة الله الراوندي في قصص الأنبياء عن أبي حمزة عن علي ابن الحسين ( عليه السلام ) في حديث وفاة آدم ( عليه السلام ) قال : « فخرج هبة الله وصلَّى عليه وكبّر عليه خمساً وسبعين تكبيرة ، سبعين لآدم وخمسة لأولاده » ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 84 / أبواب صلاة الجنازة ب 6 ح 14 . قصص الأنبياء : 59 / 34 ..
وهي ضعيفة لمجهولية طريقه إلى ابن بابويه ، ولو صحت فإنما كانت مختصة بتلك الشريعة ولا يمكن إسراؤها إلى شريعتنا ، وهي معارضة بما دل على أنه كبّر عليه ثلاثين تكبيرة وأن السنة فينا خمس تكبيرات كما ورد في رواية أُخرى لأبي حمزة .
ومنها : رواية فضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) وهي بمضمون سابقتها ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 85 / أبواب صلاة الجنازة ب 6 ح 15 ..