تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
[ 942 ] مسألة 1 : يشترط في صحّة الصلاة أن يكون المصلي مؤمناً ( 1 ) وأن يكون مأذوناً من الولي على التفصيل الذي مرّ ( * ) سابقاً فلا تصح من غير إذنه ( 2 ) جماعة كانت أو فرادى . [ 943 ] مسألة 2 : الأقوى صحّة صلاة الصبي المميز لكن في إجزائها عن المكلفين البالغين إشكال ( * * ) ( 3 ) .
شرح
وجودي مسبوق بالعدم ، فيحكم بعدم كونه كافراً فيشمله إطلاق ما دل على وجوب تغسيل الموتى والصلاة عليهم ، وإنما خرج عن إطلاقه الكافر والمفروض عدم كونه كافراً بالاستصحاب ، كما تقدّم في التغسيل ( 1 )( 1 ) شرح العروة 8 : 398 المسألة [ 871 ] .وغيره . اشتراط الإيمان في المصلِّي ( 1 ) للأخبار الدالَّة على عدم مقبولية عمل غير المؤمن ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 118 / أبواب مقدّمة العبادات ب 29 وغيره .فإنّها كما تدل على عدم كفاية عمل المخالف في مقام الامتثال كذلك تقتضي عدم كفايته في الإجزاء فلا يجزئ عمله عن المكلفين ، وفي بعضها : إن الله سبحانه شانئ أو يشنأ عمل المخالف أي يبغضه فلا يقع مقبولًا امتثالًا وإجزاء . ( 2 ) تقدّم تفصيل الكلام في الاستجازة من الولي في باب الولاية في بحوث غسل الأموات فراجع ( 3 )( 3 ) شرح العروة 8 : 285 .. الاستشكال في إجزاء صلاة الصبي ( 3 ) تقدّم منه ( قدس سره ) تقريب كفاية عمل الصبي المميز وإجزائه إذا وقع
هامش
( * ) الكلام في الصلاة كما تقدّم في الغسل .
( * * ) أظهره عدم الإجزاء .