تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
ومنها : صحيحة ابن سنان قال « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : تقعد النّفساء سبع عشرة ليلة ، فإن رأت دماً صنعت كما تصنع المستحاضة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 2 : 387 / أبواب النّفاس ب 3 ح 14 .وقد ظهر الجواب عنها بما قدمناه في الصحيحتين المتقدمتين فلا نعيده . ومنها : مرسلة الصدوق ( قدس سره ) « وقد روي أنه صار حد قعود النّفساء عن الصلاة ثمانية عشر يوماً ، لأن أقل أيام الحيض ثلاثة أيام وأكثرها عشرة أيام وأوسطها خمسة أيام ، فجعل الله عز وجل للنفساء أقل الحيض وأوسطه وأكثره » ( 2 )( 2 ) الوسائل 2 : 389 / أبواب النّفاس ب 3 ح 22 .. وهي مضافاً إلى إرسالها سخيفة التعليل ، لأن كون أكثر الحيض وأوسطه وأقله ثمانية عشر يوماً أجنبي عن أكثر النّفاس ، فبأيّ وجه كان أكثره مجموع الأعداد المذكورة في الحيض ولم يكن غيره . على أن وسط الحيض ليس خمسة أيام ، إذ ما بين الثلاثة والعشرة سبعة ، فوسط الحيض ستة أيام ونصف المركبة من الثلاثة التي هي أقل الحيض ونصف السبعة التي هي بين الثلاثة والعشرة ، ولا يمكن الحكم بأن وسط الحيض خمسة أيام ، لأن الحيض ليس محسوباً من اليوم الأول بل من اليوم الرابع وبعد الثلاثة ، فهذه قرينة تلوح منها التقيّة . ومنها : مرسلة المقنع قال « روي أنها تقعد ثمانية عشر يوماً » ( 3 )( 3 ) الوسائل 2 : 390 / أبواب النّفاس ب 3 ح 26 .، وهي ليست رواية أُخرى غير الأخبار المتقدمة الواردة في المسألة على ما نظن ، بل المطمأن به أنها ليست رواية أُخرى ، ثم على تقدير كونها رواية مستقلة فهي ساقطة عن الاعتبار لإرسالها . ومنها : رواية حنان بن سدير قال « قلت لأي علة أُعطيت النّفساء ثمانية عشر يوماً ؟ . . . » وذكر نحو المرسلة المتقدمة عن الصدوق ( 4 )( 4 ) الوسائل 2 : 390 / أبواب النّفاس ب 3 ح 23 ..