تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
والقرشيّة من انتسب إلى نضر بن كنانة ( 1 ) ،
شرح
رواية الستين غير صادرة عنه ( عليه السلام ) ، كذلك نحتمل أن تكون رواية الخمسين كذلك ، فالروايتان من باب اشتباه الحجّة باللاحجة وغير صالحتين للاعتماد عليهما في الاستدلال . إذن نحن ومقتضى القاعدة في المقام ، ولا ينبغي الإشكال في أنّ الدّم الَّذي تراه المرأة بعد الستّين ليس بحيض ، كما أنّ ما تراه قبل الخمسين محكوم بالحيضيّة على التفصيل الآتي في محله ، وأمّا ما تراه بين الستّين والخمسين فمقتضى الإطلاقات الدالَّة على أنّ كلّ دم واجد لأوصاف الحيض حيض ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل 2 : 275 / أبواب الحيض ب 3 .، أو أنّ ما تراه المرأة في أيّام عادتها حيض ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل 2 : 275 / أبواب الحيض ب 3 وب 4 .، هو الحكم بالحيضيّة ، إلَّا أنّ المشهور حيث لم يلتزموا بالحيضيّة بين الحدّين في غير القرشيّة فلا بدّ فيه من الاحتياط بالجمع بين تروك الحائض وأفعال المستحاضة ، هذا . ثمّ لو تنزّلنا عن ذلك وبنينا على أنّهما روايتان مستقلَّتان قد صدرتا من الإمام ( عليه السلام ) فهما متعارضتان لا محالة ، ولا مرجّح لما دلّ على التحديد بالخمسين لو لم نقل بوجود المرجح لما دلّ على التحديد بالستّين ، لوجود القائل بالخمسين من العامّة بخلاف التحديد بالستّين ، إذن يتعيّن الحكم بالتساقط والعمل بالاحتياط لعين الوجه المتقدِّم آنفاً . تعريف القرشيّة ( 1 ) على تقدير التفصيل بين القرشيّة وغيرها يقع الكلام في معرفة القرشيّة ، فقد يقال إنّ قريش اسم لنضر بن كنانة ، وهو أحد أجداد النّبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) وقيل إنّه اسم لفهر بن مالك بن نضر ، فأولاد أخي فهر لا تنتسب إلى قريش
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 72 | الشيخ ميرزا علي الغروي