تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وتماميّة الركعة بتماميّة الذكر من السجدة الثّانية ( 1 )
شرح
ابن فَضّال ، وقد عرفت المناقشة في طريقه إليه ( 1 )( 1 ) وقد عرفت عدوله ( دام ظلَّه ) عن ذلك في الصفحة 70 ، وعليه فالرواية صحيحة صالحة للاستدلال بها كما لا يخفى .. المناط في تماميّة الرّكعة ( 1 ) وقع الكلام في أنّ المراد بالرّكعة فيما ذكرناه من أن من أدرك ركعة من الوقت فقد أدرك الوقت ما هو ؟ قد تطلق ويراد منها الركوع ، يقال ركع ركعة كما يقال ركع ركوعاً ، وقد ورد في روايات « لا تعاد » ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 312 / أبواب القبلة ب 9 ح 1 ، 1 : 371 / أبواب الوضوء ب 3 ح 8 وغيرها .أنّ الصّلاة لا تعاد من السجدة الواحدة وإنّما تعاد من الركعة وهي مقابل السّجود بمعنى الرّكوع . وقد تطلق الركعة ويراد منها الركعة التامّة ، أي إلى آخر السجدة الثّانية ، وهو كثير . والصحيح أنّ المراد بها هو الركعة التامّة ، وذلك لأنّ الأخبار الواردة في أن من أدرك ركعة فقد أدرك الوقت ، روايات نبويّة ( 3 )( 3 ) الوسائل 4 : 218 / أبواب المواقيت ب 30 ح 4 .ضعيفة السند سوى رواية واحدة هي موثقة عمّار الواردة في صلاة الغداة بمضمون أنّ من صلَّى ركعة من الغداة فليتمّها . ومن الظَّاهر أنّ الصّلاة ركعة تتحقّق بالركعة التامّة والسجدة الأخيرة ، إذ لا تتحقّق الصّلاة من دون سجدة ، ولا سيما أنّ الرّواية عبرت ب « صلَّى » الَّذي هو فعل ماض يدل على التحقّق والوجود والصدور ، وبما أنّ صلاة الغداة ركعتان فإذا قيل صلَّى ركعة منها أي أتى بالركعة التامّة إلى السجدة الأخيرة وليس الوارد فيها عنوان « من أدرك » ليحتمل إرادة إدراك الرّكوع منه ، هذا .