تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ويستحب أن يعتبر ويتفكر في أن ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذية عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذية عنه وإراحته منها ( 1 ) . وأمّا المكروهات فهي : استقبال ( 2 )
شرح
بيمينه ، وأن الاستنجاء باليمين من الجفاء ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 321 / أبواب أحكام الخلوة ب 12 .ولما أخرجه أبو داود في سننه عن عائشة من أنها قالت : كانت يد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى . وعن حفصة زوج رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) : كان النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك ( 2 )( 2 ) السنن ج 1 ص 9 .وفي المنتهي للعلَّامة ( 3 )( 3 ) المنتهي 1 : 249 .عن عائشة كانت يد رسول الله اليمنى لطعامه وطهوره ويده اليسرى للاستنجاء وأن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) استحب أن يجعل اليمنى لما علا من الأُمور واليسرى لما دنى . وأما الاستبراء فلمرسلة الفقيه قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه » ( 4 )( 4 ) الوسائل 1 : 322 / أبواب أحكام الخلوة ب 12 ح 6 .وللرواية المتقدِّمة الدالَّة على أن النبي استحب أن يجعل اليد اليمنى لما علا من الأُمور واليسرى لما دنى ، لأن الاستبراء من القسم الأخير . ( 1 ) في مرسلة الفقيه كان علي ( عليه السلام ) يقول : « ما من عبد إلَّا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك : يا ابن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار ، وينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : اللَّهمّ ارزقني الحلال وجنبني الحرام » ( 5 )( 5 ) الوسائل 1 : 333 / أبواب أحكام الخلوة ب 18 ح 1 ، 5 .وفي رواية أبي أُسامة : « يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر » ( 6 )( 6 ) الوسائل 1 : 333 / أبواب أحكام الخلوة ب 18 ح 1 ، 5 .. ( 2 ) النهي يختص باستقبال الشمس فلا كراهة في استدبارها ، نعم لا فرق في القمر