اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ( 1 ) أو يقول : الحمد لله الحافظ المؤدي ( 2 ) والأولى الجمع بينهما ( 3 ) . وعند خروج الغائط : الحمد لله الذي أطعمنيه طيباً في عافية وأخرجه خبيثاً في عافية ( 4 )
شرح
( 1 ) كما في رواية أبي بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا دخلت الغائط فقل : أعوذ بالله إلى آخر ما في المتن ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 307 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 2 ، 5 .إلَّا أنها غير مشتملة على لفظة « اللَّهمّ إني » بل الوارد فيها « أعوذ بالله » وفي مرسلة الصدوق : كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد دخول المتوضأ قال : اللَّهمّ إلى آخر ما نقله الماتن ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 307 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 2 ، 5 .ولكنزها مشتملة على زيادة « اللَّهمّ أمط عني الأذى وأعذني من الشيطان الرجيم » وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذا دخلت المخرج فقل بسم الله اللَّهمّ إني أعوذ بك إلى آخر ما في المتن ( 3 )( 3 ) الوسائل 1 : 306 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 1 ، 6 ، 7 ، 5 .إلَّا أن « الخبيث المخبث » مقدم فيها على « الرجس النجس » كما أن فيها زيادة « بسم الله » .
( 2 ) كما في مرسلة الصدوق قال : « وكان ( عليه السلام ) إذا دخل الخلاء يقول : الحمد لله الحافظ المؤدي » ( 4 )( 4 ) الوسائل 1 : 306 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 1 ، 6 ، 7 ، 5 ..
( 3 ) حتى يعمل بكلتا الروايتين . والأولى من ذلك الجمع بينهما وبين ما ورد في مرسلة الصدوق من أن الصادق ( عليه السلام ) كان إذا دخل الخلاء يقنّع رأسه ويقول في نفسه بسم الله وبالله ولا إله إلَّا الله ، رب أخرج عني الأذى سرحاً بغير حساب واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عنِّي من الأذى والغم الذي لو حبسته عني هلكت ، لك الحمد اعصمني من شر ما في هذه البقعة وأخرجني منها سالماً وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم ( 5 )( 5 ) الوسائل 1 : 306 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 1 ، 6 ، 7 ، 5 ..
( 4 ) وفي مرسلة الصدوق « كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) إذا تزحر قال : اللَّهمّ كما أطعمتنيه طيباً في عافية فأخرجه مني خبيثاً في عافية » ( 6 )( 6 ) الوسائل 1 : 306 / أبواب أحكام الخلوة ب 5 ح 1 ، 6 ، 7 ، 5 .وهذا كما ترى يختلف مع ما في المتن من جهات .