تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
للهجرة إلا سبع سنين ثم ذكر شيخوما يأتي : ) 11 - . . . عهد وجدناه في بعض مخطوطات مكتبتنا ، قيل في آخره : أنه خط عن إحدى النسخ الثلاث التي كتبها علي بن أبي طالب ، بإملاء محمد رسول الله سنة اثنتين بعد الهجرة ، وإحدى النسخ في خزينة السلطان ، والثانية بدير الطور في سيناء ، والثالثة في أيدي رهبان جبل الزيتون . فهذا أوله : " هذا عهد الله لكافة النصارى ولسائر الأماكن النصرانية حفظا منا ورعاية لنجاتهم ، لأنهم وديعة الله بعده في خلقه ، ليكون حجة له عليهم ، ولا يكون للناس حجة على الله بعده ، وجعل ذلك ذمة منه لأمر الله العزيز الحكيم كتبه وأمر سائر المولين الأمور من أهل ملته بعده : أن يمتثلوه ويعاملوا به كل من انتحل دين النصرانية ، ودعوا بها في مشرق الأرض ومغربها ، وقبليها وبحريها وقريبها وبعيدها ، وعربيها وعجميها ومعروفها ومجهولها عهدا منه وسنة لهم ليحفظوها ويراعيها كل المتولين الأمور ممن هو بالأمور متمسكا ولطاعة الأمر تابعا ومستأهلا ، ومن نكثها وتعداها وخالفها وضيع عهد الأمر به وغيره ، وفعل بخلاف ما رسم به الأمر ، كان لعهد الله ناكثا ، ولميثاقه ناقضا ، وبذمته مستهينا ، وللعنته مستوجبا . . " . ( وهكذا بقية العهد ، يتفق مع نص روضة المعارف في أشياء ، ويختلف في أشياء ) . . وعندنا صورة للعهد المحمدي ، ينتحلها اليعاقبة فيزعمون : أن محمدا أعطاها جبريل مطران الطائفة السريانية لهم ولنصارى الأقباط ، ونسختها منقولة عن نسخة كوفية ، تنسب إلى معاوية محفوظة في دير السريان اليعاقبة الشهير ،
مكاتيب الرسول — صفحة 756 | علي الأحمدي الميانجي