تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
واحد ، من كل أردب برسم أفواههم ولا يلزموا بخروج في حرب ، ولا قيام بجزية ، ولا من أصحاب الخراج ، وذوي الأموال والعقارات والتجارات ، مما أكثر [ من ] اثني عشر درهم ( درهما ؟ ) بالحجة في كل عام ، ولا يكلف أحدا ( أحد ) منهم شططا ، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن ، ويخفض لهم جناح الرحمة ، ويكف عنهم أدب المكروه ، حيثما كانوا وحيثما حلوا ، وإن صارت النصرانية عند المسلمين فعليه برضاها ، وتمكينها من الصلوات في بيعها ولا يحيل بينها وبين هوى دينها ، ومن خالف عهد الله واعتمد بالضد من ذلك ، فقد عصى ميثاقه ورسوله ، ويعانوا على مرمة بيعهم ومواضعهم ، ويكون ذلك معونة لهم على دينهم ومعا ( وفقا ؟ وفاء ؟ ) لهم بالعهد ولا يلزم أحدا منهم بنقل سلاح ، بل المسلمين يذبوا عنهم ، ولا يخالفوا هذا العهد أبدا إلى حين تقوم الساعة ، وتنقضي الدنيا . وشهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجميع النصارى ، والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه ، من أثبت اسمه وشهادته آخره : علي بن أبي طالب ، أبو بكر بن أبي قحافة ، عمر بن الخطاب عثمان بن عفان أبو الدرداء ، أبو هريرة ، عبد الله بن مسعود ، العباس بن عبد المطلب ، فضيل بن عباس ، الزبير بن العوام ، طلحة بن عبد الله ، سعيد بن معاذ ، سعد بن عبادة ، ثابت بن نفيس ، زيد بن ثابت ، أبو حنيفة بن عبية ، هاشم بن عبية ، عبد العظيم بن حسن . عبد الله بن عمرو بن العاص ، عار بن يس . وكتب علي بن أبي طالب هذا العهد بخطه ، في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بتأريخ الثالث من المحرم ، ثاني سني الهجرة . وأودعت نسخة في خزانة السلطان ، وختم بخاتم النبي ،
مكاتيب الرسول — صفحة 759 | علي الأحمدي الميانجي