فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : هجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) قال :
دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، وأوصى عند موته بثلاث : أخرجوا
المشركين من جزيرة العرب و . . . " ( 2 ) ( اللفظ للبخاري 4 : 85 ) .
3 - ما رواه عمر بن الخطاب :
هامش
( 1 ) " ما له ؟ أهجر ؟ استفهموه " البخاري 4 : 121 وفي 6 : 11 " أهجر ؟ استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال :
وفي مسلم : " ما شأنه ؟ أهجر ؟ استفهموه " وكذا في عبد الرزاق 6 : 57 و 10 : 361 والطبري 3 : 193 في
رواية ، وفي أخرى " فقالوا : إن رسول الله يهجر " وفي غاية المرام كما في مسلم وفي مسند أحمد
1 : 222 : " فقالوا ما شأنه أهجر ؟ قال سفيان يعني هذى استفهموه ، فذهبوا يعيدون عليه فقال : دعوني "
و : 355 " فقالوا رسول الله يهجر " وفي : " الايضاح فقال عمر : هجر هجر استفهموه " .
فسمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك فاشتد عليه . . وفي الطرائف : رووا عن سعيد بن جبير وعن عكرمة وعن سفيان بن
عيينة وعن عمرو بن دينار وعن الحكم بن أبان ثم روى أحمد بن حنبل عن سعيد بن جبير وعكرمة
وعن ابن عباس الحديث وذكر أن عمر بن الخطاب قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه يهجر . وفي الطبقات " فقال بعض
من كان عنده إن نبي الله ليهجر . . " وفي إحدى روايتيه : " فقالوا : ما شأنه ؟ أهجر ؟ استفهموه . . " وفي
أخرى : " فقالوا : إنما يهجر " .
( 2 ) البخاري 4 : 85 و 121 و 6 : 11 وعمدة القاري 14 : 298 والطبقات 2 / ق 2 : 36 و 37 بطرق متعددة
وابن سبأ للعلامة العسكري : 80 عن البخاري والبلاذري في أنساب الأشراف 1 : 562 وصحيح مسلم
3 : 1259 و 1257 وعبد الرزاق 6 : 57 و 10 : 361 والطبري في تأريخه 3 : 192 و 193 بأسانيد عن
سعيد ومنهاج البراعة 15 : 84 عنه و : 85 عن الملل والنحل والبحار والبخاري وابن أبي الحديد 13 : 31
عن الطبري وغاية المرام : 598 عن كتاب سير الصحابة بسندين ومسند أحمد 1 : 222 و 355
والايضاح للفضل : 359 والبحار 8 : 261 ط حجري و : 531 و 533 ط جديد وما بعدها والبداية
والنهاية 5 : 227 والطرائف : 432 وتشييد المطاعن 1 : 363 ط هند وتأريخ ابن الأثير 2 : 320 والتمهيد
لابن عبد البر 1 : 169 والنص والاجتهاد : 70 و 71 .