والاختلاف ( 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قوموا " ( 2 ) .
قال عبيد الله : فكان يقول ابن عباس : " إن الرزية كل الرزية ما حال
بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم
ولغطهم " ( 3 ) .
2 - على ما رواه سعيد بن جبير :
و " عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) أنه قال : " يوم الخميس وما يوم
الخميس ؟ ! ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ( 4 ) فقال : اشتد برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجعه
يوم الخميس فقال : ائتوني بكتاب ( 5 ) أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ( 6 )
هامش
( 1 ) " عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " كما في البخاري 7 : 156 و 9 : 137 وفي مسلم " عند رسول الله " .
( 2 ) " عني " البخاري 9 : 137 وزاد في الطبقات : " وغموا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " .
( 3 ) راجع تشييد المطاعن 1 : 366 ط هند عن البخاري في باب العلم و : 367 عن عبيد الله عنه في كتاب
الجهاد وكتاب الخمس عن سعيد وباب مرض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتاب المرضى باب قول المريض : قوموا عني
عن عبيد الله و : 368 عن كتاب الاعتصام وعن مسلم بطرق كثيرة عن سعيد و : 369 عن سعيد أيضا
وعن المشكاة عن عبيد الله عن بن عباس و : 380 عن الملل والنحل والبحار 30 : 532 .
( 4 ) " حتى بل دمعه الحصى قلت : يا أبا عباس ما يوم الخميس " كما في البخاري 4 : 121 وليس في 6 : 11
ومسلم 3 : 1257 وعبد الرزاق 6 : 57 و 10 : 361 وغاية المرام ومسند أحمد 1 : 122 .
( 5 ) " بكتف " كما في البخاري 4 : 121 وفي الطبقات " بالكتف والدواة " كما في غاية المرام " بدواة
وبياض " وليس في البخاري 6 : 11 وفي مسند أحمد 1 : 222 " ائتوني أكتب لكم " و : 355 " ائتوني
باللوح والدواة أو الكتف أكتب لكم " .
( 6 ) " لا تضلوا " كما في البخاري 4 : 121 ومسلم 3 : 1257 وعبد الرزاق 6 : 57 و 10 : 361 وفي غاية
المرام : " لئلا تضلوا " .