وها نحن نتلو عليك النصوص الدالة على هذه المصيبة العظمى ثم نعقبها بذكر
ما يتبعها من الكلام :
1 - رزية يوم الخميس على ما قاله ابن عباس ونقله الآخرون أيضا :
روى يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : " لما
اشتد برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجعه قال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ،
قال عمر : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) غلبه الوجع ، وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر
اللغط قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ، فخرج ابن عباس يقول :
الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين كتابه " ( 1 ) ( اللفظ للبخاري
هامش
( 1 ) راجع البخاري 1 : 39 و 6 : 11 و 7 : 156 و 9 : 137 وفتح الباري 1 : 185 و 8 : 100 و 101 و 13 : 289
وعمدة القاري 2 : 170 و 25 : 76 والطبقات 2 / ق 2 : 37 وابن سبأ : 79 ومسلم 3 : 1259 والمناقب لابن
شهرآشوب 1 : 235 ط قم عن ابن بطة والطبري ومسلم والبخاري قال : واللفظ للبخاري ولم يسم
الراوي عن ابن عباس والبحار 22 : 468 عن أعلام الورى والارشاد للمفيد و : 472 عن المناقب لابن
شهرآشوب و 36 : 277 عن الغيبة للنعماني : 38 و 39 عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش
عن سليم عن علي ( عليه السلام ) والبحار 8 : 261 ط حجري وما بعدها و 30 : 531 و 533 و 535 ط جديد
وعبد الرزاق 5 : 438 وتأريخ ابن خلدون 2 : 849 والحلبية 3 : 382 والارشاد للمفيد : 87 ومسند أحمد
1 : 324 و 336 والشفاء للقاضي عياض 2 : 431 والدرر لابن عبد البر : 125 و 204 وكشف المحجة : 64
والبداية والنهاية 5 : 227 و 251 والفائق للزمخشري 4 : 93 والتراتيب الإدارية 2 : 241 و 243 والأدب
المفرد : 47 وشرح الخفاجي للشفاء 4 : 277 وشرح القاري بهامشه : 277 والطرائف : 432 عن الجمع
بين الصحيحين وغيره وغاية المرام : 596 وابن أبي الحديد 2 : 54 عن الشيخين وكذا : 55 و 6 : 51 عن
الجوهري عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه وقال : اتفق المحدثون كافة على روايته والغيبة
للنعماني : 81 ط الغفاري وراجع النهاية ولسان العرب . في " هجر " والصراط المستقيم 3 : 3 - 7 وأخبار
القضاة لوكيع 3 : 16 وكتاب السنة لابن أبي عاصم : 518 والسنة قبل التدوين : 305 وبلوغ الأماني
21 : 234 و 22 : 161 ومجمع الزوائد 4 : 215 والنص والاجتهاد : 169 .