تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
أو فعليا ككون أفعاله مشتملة على حكمة فأكثر تعظيما له ، وآثره على المدح الذي هو الثناء على الشئ بكماله ذا علم كان أولا . . " فرق بينهما بالعلم دون الاختيار على خلاف ما قاله الراغب ( 1 ) . " يحتسب عند الله " قال ابن الأثير : وفيه من صام رمضان إيمانا واحتسابا أي : طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لأن له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به ، والحسبة اسم من الاحتساب كالعدة من الاعتداد والاحتساب في الأعمال الصالحة ، وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر ، وتحصيله بالتسليم والصبر أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها . " الأصم " الذي لا يسمع . و " الأخرس " الذي لا يقدر أن يتكلم وتكلم هذا الرجل مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالكتابة كما تقدم . 26 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى عباس بن عبد المطلب " أقم في مكانك يا عم الذي أنت به ، فإن الله ختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة " . المصدر : كنز العمال 7 : 69 وفي ط هند 16 : 132 / 296 ( عن الطبراني وأبي نعيم في
هامش
( 1 ) راجع مجمع البيان 1 في تفسير الحمد فإنه فسره بنحو آخر والكشاف وغيرهما وفي الميزان فسره كالراغب وكذا في المنار ونسبه إلى المشهور وأطال الكلام فيه فراجعه وراجع آلاء الرحمن أيضا .