تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
فضائل الصحابة وابن عساكر وابن النجار وأبي يعلى ) والمعجم الكبير للطبراني 6 : 190 والاستيعاب 3 : 96 هامش الإصابة والسيرة الحلبية 2 : 211 وتهذيب تأريخ ابن عساكر 7 : 235 والسنن الكبرى للبيهقي 9 : 106 والطبقات الكبرى 4 / ق 1 : 21 والكامل لابن عدي 1 : 297 ورسالات نبوية : 195 وينابيع المودة : 195 وأسد الغابة 3 : 110 وقاموس الرجال 5 : 237 وسيرة دحلان هامش الإصابة 2 : 299 ومجمع الزوائد 9 : 269 عن أبي يعلى والطبراني . والوثائق السياسية : 70 / 3 - د عن الاستيعاب وتهذيب التهذيب لابن حجر 5 / 214 والطبقات وراجع أيضا : 712 . الشرح : " عباس " هو عباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصنو أبيه يكنى أبا الفضل بابنه الفضل ، وكان أسن من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسنتين أو بثلاث سنين وكان في الجاهلية رئيسا في قريش ، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام وسقاية المسجد الحرام [ أو بعد أبي طالب رضوان الله عليه ] فإنه كان لا يدع أحدا يسب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرا لا يستطيعون لذلك امتناعا ، لأن الملأ من قريش كانوا قد اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك . شهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ليجدد له العقد وكان وقتئذ مشركا ، وكان ممن خرج مع المشركين يوم بدر كرها ، واسر فيمن أسر ، وكان قد شد وثاقه ، فسهر النبي ( صلى الله عليه وآله ) تلك الليلة ولم ينم ، فقال له بعض أصحابه : ما يسهرك يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أسهر لأنين العباس فقام رجل من القوم فأرخى وثاقه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لي لا أسمع أنين العباس ؟ فقال الرجل : أنا أرخيت وثاقه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فافعل بالأسرى كلهم .
مكاتيب الرسول — صفحة 616 | علي الأحمدي الميانجي