تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
ومسلم 3 : 1295 والنسائي 8 : 716 والمعجم الكبير للطبراني 6 : 22 والموطأ كتاب القسامة ( تنوير الحوالك 3 : 77 ) وترتيب مسند الشافعي 2 : 112 والحلبية 3 : 67 والمغازي للواقدي 2 : 714 والمغني لابن قدامة 10 : 16 و 19 . والوثائق السياسية : 93 / 16 ( عن ابن هشام : 778 والموطأ باب القسامة ورسالات نبوية والطرق الحكمية لابن القيم : 188 - ثم قال - : وقابل تأريخ الطبري : 1589 - 90 والبخاري ومسلم ) . الشرح : " فدوه " أمر من ودى أي : أعطوا ديته ، وفي بعض النسخ : " أو ائذنوا بحرب من الله " أي : اعلموا . قال ابن هشام : قال ابن إسحاق : فحدثني الزهري عن سهل بن أبي خثيمة وحدثني أيضا بشير بن يسار مولى بن حارثة عن سهل بن أبي حثمة قال : أصيب عبد الله بن سهل بخيبر ، وكان خرج إليها في أصحاب له يمتارون منها تمرا ، فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها ، قال : فأخذوه فغيبوه ثم قدموا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فذكروا له شأنه فتقدم إليه أخوه عبد الرحمن بن [ سهل ] ومعه ابنا عمه حويصة ومحيصة ابنا مسعود ، وكان عبد الرحمن من أحدثهم سنا ، وكان صاحب الدم ، وكان ذا قدم في القوم ، فلما تكلم قبل ابني عمه قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " البكر البكر " فسكت فتكلم حويصة ومحيصة ، ثم تكلم هو بعد ، فذكروا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قتل صاحبهم فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم ؟ قالوا : يا رسول الله ما كنا لنحلف على ما لا نعلم قال : أفيحلفون بالله [ لكم ] خمسين يمينا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ثم يبرأون من دمه ؟ قالوا : يا رسول الله ما كنا لنقبل إيمان يهود ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم ، قال فوداه